منابع من الإسلام
مدونة تهتم بنشر كل ما يتعلق بالتراث الإسلامي

وصايا ذهبيّة قبل الزواج.


تحتاج كل مقبلة على الزواج إلى وصايا،ونصائح كما كان يفعله السلف الصالح ،ولكن في هذا الزمن يكاد لا أحد يفعل ذلك..لأنّ الماديات طغت على الروحانيات..

فقد قال أنس كان أصحاب رسول الله –صلى الله عليه ،وسلّم-:"إذا زفّوا امرأة إلى زوجها يأمرونها بخدمة الزوج ،ورعاية حقّه،

وهذه بين أيديكم وصيّة أب كريم لابنته عند الزواج.

وصيّة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب –رضي الله عنهم-

أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال:"إيّاك، والغيرة فإنّها مفتاح الطلاق،وإيّاك ،وكثرة العتاب فإنّه يورث البغضاء،وعليك بالكحل فإنّه أزين الزينة،وأطيب الطيب الماء."

وصيّة أمّ معاصرة لابنتها قبل الزفاف.

يا بنيّتي أنت مقبلة على حياة جديدة،حياة لا مكان فيها لأمّك ،أو لأبيك ،أو لأحد من إخوانك،ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد أن يشاركه فيك أحد حتّى ،ولو كان من لحمك،ودمك،كوني له زوجة يا ابنتي،وكوني له أمّا،اجعليه يشعر بأنّك كل شيء في حياته ،وكلّ شيء في دنياه،ولا تجعليه يشعر بأنّه بزواجه منك قد حرمك من أهلك ،وأسرتك لأنّ هذا الشعور نفسه قد ينتابه ..فهو أيضا  قد ترك بيت والديه،وأسرته من أجلك،ولكن الفرق بينك ،وبينه هو الفرق بين المرأة ،والرجل.

يا ابنتي هذا هو حاضرك، ومستقبلك هذه هي أسرتك التي شاركتما-أنت ،وزوجك – في صنعها،أمّا أبواك فهما ماض،إنّني لا أطلب منك أن تنسي أباك،وأمّك ،وإخوتك لأنّهم لن ينسوك أبدا يا حبيبتي،وكيف تنسى الأمّ فلذة كبدها؟ ولكنني أطلب منك أن تحبّي زوجك ،وتعيشي له ،وتسعدي بحياتك معه.

أمّا ما أنصح به كل فتاة مقبلة على الزواج أن تحافظ على درجة الحبّ التي انطلقت منها وتبطل فكرة "أن الحبّ ينقص بعد الزواج-" بل يزيد بالعطف،والحنان ،والرحمة ،والسكن الروحي،والمعاملة الطيبة للزوج،والتغاضي عن أخطائه..لأنّ المحبّة كالإيمان تزيد بالخلق الحسن ،والمعاملة الطيبة؛وتنقص بالخلق السيّئ،والخشونة في المعاملة..والغلظة ،والفضاضة،وكفران العشير ،والتسلط..فالزوج كالطفل الصغير يحتاج إلى من يحنو عليه ،ويربّت على قلبه ،ويوقظ مشاعره،ويسقي أحاسيسه..بسمة قلبيّة شافية،وجلسة هادئة،و،نوم على صدر قد امتلأ إيمانا ،وصدقا ،وإخلاصا،واستراحة في حضن المسرة..كل هذه المنابع تحي أرضا مواتا..،وتنبت جيلا صالحا يقدّر الحياة الزوجية الصالحة-الدنيا متاع ،وخير متاعها المرأة الصالحة-..بل هي معراج إلى رضوان الله..فليكن قلبك مثل ثوب زفافك تسعدي ،ويسعد زوجك في حياتك.


(22) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 29 جمادى الأولى, 1431 07:19 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

وصايا ذهبيه قبل الزواج
والاصل تطبيقها
ولكن في واقعنا
فالامر غير ذلك
فقبل الزواج رسم ووضع خطط
وبعد الزواج حروب طاحنه
والضحايا كثيره
من كلا الجانبين
وما في احلى من العزوبيه
ونسالك اللهم عفوك ورضاك والجنه
وبانتظار المزيد
من مقالاتك المميزه
والخلافه الاسلاميه قادمه
بإذن الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 29 جمادى الأولى, 1431 11:30 م , من قبل mnal80

اخي الكريم

فعلا وصايا لا بد منها وغاية في الأهمية

لكن ماذا إن وقعت إبنتي بين يدين هجرت القيم وحق الله في معاملة المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هنا الوصية من يحتاجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سلم قلبك


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 12:59 ص , من قبل turkii122

بارك الله فيك
نضائح قيمه
تركي الساير


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 02:37 ص , من قبل somasoma85

أمّا ما أنصح به كل فتاة مقبلة على الزواج أن تحافظ على درجة الحبّ التي انطلقت منها وتبطل فكرة "أن الحبّ ينقص بعد الزواج-" بل يزيد بالعطف،والحنان ،والرحمة ،والسكن الروحي،والمعاملة الطيبة للزوج،والتغاضي عن أخطائه..لأنّ المحبّة كالإيمان تزيد بالخلق الحسن ،والمعاملة الطيبة؛وتنقص بالخلق السيّئ،والخشونة في المعاملة..والغلظة ،والفضاضة،وكفران العشير ،والتسلط..فالزوج كالطفل الصغير يحتاج إلى من يحنو عليه ،ويربّت على قلبه ،ويوقظ مشاعره،ويسقي أحاسيسه..بسمة قلبيّة شافية،وجلسة هادئة،و،نوم على صدر قد امتلأ إيمانا ،وصدقا ،وإخلاصا،واستراحة في حضن المسرة..كل هذه المنابع تحي أرضا مواتا..،وتنبت جيلا صالحا يقدّر الحياة الزوجية الصالحة-الدنيا متاع ،وخير متاعها المرأة الصالحة-..بل هي معراج إلى رضوان الله..فليكن قلبك مثل ثوب زفافك تسعدي ،ويسعد زوجك في حياتك.

اخى الراقى // أحمد

نصائح قيمة لكل المقبلين على الزواج

احييك جداً اخى

بارك الله فيك

دمت لنا بخير وسعادة

//
\\
//
سومه


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 04:18 ص , من قبل nagwaalsahar

السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل احمد بارك الله فيك
وصايا حقا ذهبية
ليت الجميع يعمل بها
ويتركون تقليد الاعلام الاعمى
الذي يبث الضغينة بين الازواج
جزاك الله خيرا
امةالله*نجوى السحر*


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 08:54 ص , من قبل alkateb63

السلام عليكم ورحمة الله
جاري العزيز احمد
احسنت بادراج هذا الموضوع الهام لانه للاسف اغلب المقدمات على الزواج لا يهتمن بنصائح السعاده تلك ٠٠٠٠٠٠
يعطيك العآفيـــــة
على هذا الطرح الآكثـــــــر من رآئــع,,
تحيــــآتي
ودمت في حفظ المولى
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 09:09 ص , من قبل engjumana99


انها حقا لوصايا ذهبية بل ماسية
وما احوج كل فتاة الى هذة الالماسات
كاجمل هدية وهي مقبلة على حياة جديدة
تختلف بناسها وطبيغتها وكل ما فيها عن حياتها في منزل والدها

كنت اقول في الماضي لصديقاتي لماذا لا
ليس هناك شئ بمثابة دورات للمقبلين على
الزواج سواء شباب وشابات!!!!!!!!
سعيدة اليوم لرؤية هذا يطبق في لسعودية!!!!!

بصراحة انا ارى ان هذه حاجة للطرفين وليس فقط للفتاة فالشاب ايضا مقبل غلى حياة جديدة
"ام انه قادر على التعامل مع كل الظروف
وليس بحاجة الى النصيحة لانه......رجل"

تحياتي لكل اب وام يقومون بهذا الدور السامي ويوجهون ابناءهم قبل الزواج
فالنصيحة من الاب والام ليس لها مثيل!!!


م.جمانا


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 09:19 ص , من قبل hananahmaed

اكيد وصايا قيمتها كبيره
مقالاتك المميزه
ليت الجميع يعمل بها
ويتركون تقليد الاعلام الاعمى
الذي يبث الضغينة بين الازواج
استاذى انا سعت بوجودى


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 11:18 ص , من قبل aafaq1984

السلام عليكم

وصايا مكتوبة بحروف من ذهب أسأل الله التوفيق في تنفيذها

تحياتي

آفاق


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1431 08:32 م , من قبل yafa64

أخي العزيز احمد
الله يسعد مساءك ويسعدك
على هذه الوصايا والله بالفعل رائعة
وهي من تجعل الحب والروابط الاسرية قوية
نطلب من الله عز وجل ان ينفعنا بها ونعمل بها
انا وكل الزوجات الصالحات

سلمت يمناك اخي لكل ما تقدم لنا من عبر ومواعض مفيدة لنا

يافا


اضيف في 01 جمادى الثانية, 1431 12:50 ص , من قبل nadoosheh
من الأردن

أخي العزيز...
وصايا توزن بالذهب..
بارك الله فيك..
مقال أكثر من رائع...
نـــدى


اضيف في 01 جمادى الثانية, 1431 01:18 ص , من قبل ahmedalm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم /أحمد
سلم قلمك وأثابك الله خير الثواب
على هذه الكلمات الطيبه التى افتقدها معظم المجتمع نظرا لطغوا المادة على المعاملات
وخلاصة ذلك ماجاء في كتاب الله عز وجل
جعل بينكم مودة ورحمة
وقال الله تعالى ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك
ولك مني كل التقدير والإحترام
أخوك أحمد علم


اضيف في 01 جمادى الثانية, 1431 07:51 ص , من قبل galalelshikh

اخى العزيز

بارك الله فيك و جزاك خرا

نصائح ذهبية قبل الزواج

و الاهم تطبيقها

لك منى السلام

جلال


اضيف في 01 جمادى الثانية, 1431 10:40 م , من قبل draiman

بارك الله فيك

صفحة نقية صافية

قلب وكلمات ترقى للسماء

دائما تروق لي صفحاتك اخي لما تحمله من خير

بارك الله فيك

ودمت باحسن حال


اضيف في 02 جمادى الثانية, 1431 01:38 ص , من قبل abdulelrahman

اخى الحبيب والصديق الغالى احمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاكم الله خير اخى على وصاياك الجميله
نعم اخى اقسم بالله لو عملت بها اى فتاه لكان زوجها اخ وصاحب وحبيب وزوج وجمعهم الموده والرحمه
لان الله لايضيع من احسن عمله
وماتاتى المشاكل الا من الافكار الهدامه
والبعد عن الدين وعن مبادئه
فالخالق ادرى بما خلق سبحانه جل جلاله
لا فكر غربى ولاشرقى
دمت بخير اخى
تقبل تحيتى ومرورى
اخوك
عمار


اضيف في 02 جمادى الثانية, 1431 02:01 ص , من قبل lames113

اخى الفاضل احمد
هذة هى الام التى تخشى على ابنتها وتراعى الله فيها ولكن ما أراة غير ذلك كأن القيم والأخلاق لم يعد لهما مكان اصبحت الأم تنصح بغير ذلك كأن الزوج اصبح ندا لزوجتة كأنها حرب بين الأثنين لم تعد الزوجة زوجة ولكنها تتزوج قدم داخل منزل زوجها والقدم الأخرى خارجة على أهبة الأستعداد للأنطلاق وتجرى على أمها وتكون هى نفسها سببا قويا فى خراب بيت ابنتها
كتر الطلاق وكتر الخلع واصبحت المحاكم مليئة بنوعيات كثيرة من القضايا المعلقة بالزوجين كل هذا لان الأم لم تعد ام التى نعرفها وعشنا على تربيتها وكانت سببا فى نجاح حياتنا
بجد يا اخى احمد انا حزينة على بنات اليوم لم تتعدى البنت العشرين ومعها صغير وامها معها فى المحاكم لكى تتطلقهالمجرد ان الزوج طلب اى حق لة عليها كأنة ليس لة الحق وانة مثلها فى المنزل يقوم بما تقوم بة والا المحاكم موجودة
الكلام جميل لكن ياخسارة الفعل قل ولم يوجد الا القليل من الأمهات التى تراعى ربنا فى انتها والتى تنقل لها صورة الحياة الزوجية صحيحة ومالها وما عليها
وضحايا الأمهات كثيرة وفى مجال عملى ارى الكثيرات والكثيرات ممن ظلموا بناتهم وقضوا عليهم بتخلفهم وسيطرتهم على بناتهم وشبابهم
دمت اخى بكل الخير وتقبل اعتذارى على اطالتى فاموضوعك رائع ومهم كثيرا
وتقبل مرورى لك تحياتى
ويسعدنى تواجدك وجديدى ياسلام يامسلمين
http://lames113.arabblogs.com/archive/2010/5/1046989.html


اضيف في 02 جمادى الثانية, 1431 10:14 ص , من قبل samra65
من فلسطين

ما اروع تلك الام التي توصي ابنتها وتعلم انها بذلك قد ساهمت بنجاح حياة ابنتها عند زوجها وايضا ستكون ناجحة في تعاملها مع اهلها ، حين يقدر الرجل زوجته ويشعر منها بتحمل المسؤلية واعطاء الاولوية لبيتها يتركها تتعامل بثقة في جميع مناحي حياتها وهو يعلم انه لن تغضبه ولن تغضب الله
ياليت كل الامهات يوصين بناتهن بهذه الوصايا
دمت اخي احمد وجزاك الله خيرا


اضيف في 02 جمادى الثانية, 1431 12:49 م , من قبل sahlalyassery

أخي الكريم المفضال / أحمد
هذه أول كلمات أخطها في مدونتك التي تجولت فيها فوجدتها نافعة راقية رائقة ..
وهي تروي واردها من منابع الإسلام ،
فكانت اسما على مسمى حقا ،
وإني أحمد لك غيرتك على هذا الدين القويم ،
وعملك على تجلية فضائله ومحاسنه التي يجهد أعداء الحق لطمسها وإهالة التراب عليها.
وأنا معك في أننا لسنا بحاجة لأن نولي وجوهنا لشرق أو لغرب ، وقد من الله علينا بالخير كله ، والحق كله .. بكتاب الله الحكيم ، وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم .
وقد جئتنا اليوم بكلمات لؤلؤية ، ووصايا ذهبية ،
من تراثنا الإسلامي العربي البليغ ، وكنت أرجو أن تضم إليه أعظم وصية قيلت من أم لابنتها جمعت فأوعت ، وهي ضاربة في عمق التاريخ،
إذ تعود إلى العصر الجاهلي ، وهي وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس ومما قالت فيها : أي بنية، إنك مفارقة بيتك الذي منه خرجت، وعشك الذي منه درجت، إلى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه، فكوني له أمة يكن لك عبدا، واحفظي له خصالا عشرا يكن لك ذخرا ...
وحسبنا من وصيتها قولها :
"فكوني له أَمَةً يكن لك عبدا"
وقول الآخر في وصيته : كوني له أرضا يكن لك سماء، وكوني له مهادا يكن لك عمادا..
لله در أجدادنا ما أفصحهم وأبلغهم وأحكمهم !
ولله درك من أخ حريص على نفع إخوانه ، والانتصار لإسلامه ..جزاك الله خيرا .
×××××××××××××
أخوك : ياسر عبد العزيز
×××××××××××××


اضيف في 03 جمادى الثانية, 1431 11:20 م , من قبل emanko
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء اخى وشقيقى الفاضل احمد
مقال مميز جدا ووصايا رائعة ..حقا يا اخى صدقت وصايا ذهبية..ويالتى الجميع يعمل بها تكفى انها من الصالحين..بارك الله فيك اخى وجعل عملك هذا بميزان حسناتك
واعتذر اخى لتاخرى على مقالك ولكن بسبب سوء الموقع..
بارك الله فيك اخى وجعل عملك هذا بميزان حسناتك..
العابدة لله
عهد الايمان


اضيف في 04 جمادى الثانية, 1431 06:10 ص , من قبل alisaied73

السلام عليكم
وما الذي زاد من الطلاق
إنشغال الأم والأهل بإجراءات
زائفة للزفاف .. وإعدادات لا جدوي
منها .. عن النصائح والتوجيهات
فتاهت الزوجة وضاعت الحياة
موضوعك مهم جدا
بارك الله فيكم


اضيف في 04 جمادى الثانية, 1431 02:11 م , من قبل nadiagharibi

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أخي الكريم :
( فاظفر بذات الدين تربت يداك )

بل يزيد بالعطف،والحنان ،والرحمة ،والسكن الروحي،والمعاملة الطيبة للزوج،والتغاضي عن أخطائه..لأنّ المحبّة كالإيمان تزيد بالخلق الحسن ،والمعاملة الطيبة؛وتنقص بالخلق السيّئ،والخشونة في المعاملة..والغلظة ،والفضاضة،وكفران العشير ،والتسلط..فالزوج كالطفل الصغير يحتاج إلى من يحنو عليه ،ويربّت على قلبه

وصايا طيبة وتزيد الحياة الزوجية سعادة و هناء
ويا ليت الوصية تكون للطرفين ويطبقونها ويسعون لكل خير
سلمت يداك وبارك الله فيك وأسعدك الله بحبه و رضاه وأسعدك بزوجتك دائما
لك تقديري واحترامي


اضيف في 05 رجب, 1431 06:28 م , من قبل hafida69

الله استر على بناتنا واخواتنا المؤمنات
وارزقهن ازواج صالحين
الله يجازيك اخي الكريم




Add a Comment

<<Home